ملخص رواية قنديل أم هاشم ليحيي حقي

بعد حصول اسماعيل علي البكالوريا وانعدام فرصته في الالتحاق بكلية الطب ينصح أحد الأقارب والده بأن يرسله إلي الخارج ليتحقق حلم الأسرة التي طالما حلمت به ، يصل ابن حي السيدة زينب الشعبي إلي أوربا  وتصدمه الحياة الجديدة بأفكارها وعاداتها ونسائها والتي تفلح إحداهن في الاستحواذ علي قلبه وعقله ووجدانه فتصنع منه انسانا جديدا ، وفي سنة التخرج يرفض البقاء في أوربا عندما تتاح له فرصة العمل بالجامعة مساعدا لأستاذ يعود إلي مصر فيجد أهله قد باعوا كل شئ من أجل إرسال الخمسة جنيهات كل شهر لابنهم الغالي ،يبدأ اسماعيل في النظر لمصر وأهلها نظرة مختلفة فلقد شعر أنه لم ير هؤلاء الناس محدوي العلم والنظافة والأفكار من قبل حتي قنديل أم هاشم الذي اعتاد الناس أن يأخذوا زيته لعلاج عيونهم يذهب حاملا عصا غليظة ويحطمه حين تأكد انه كان سببا في عمي فاطمة النبوية ابنة عمه والتي قرأ فاتحتها قبل سفره،يحاول اسماعيل علاج ابنة العم لكنه يفشل في علاج عينيها  بالأدوية التي جاء بها من الخارج فيقطع الصلة بين أهله ودينه وحتي بين مهنته التي تفوق فيها وكذا عقيدته وجميع عادات أهله و

،يغادر الحي ويعيش حياة قاسيةفي أحد البنسيونات المملوكة لأحد الأجنبيات التي تذيقه الأمرين 

، وفي صباح ليلة القدر ينشرح صدره ويذهب إلي مسجد السيدة ويأخذ قدرا من زيت القنديل ويذهب إلي أهله معتذرا لهم ويبدأ في علاج ابنة عمه وينجح أخيرا في علاج عينيهاوفي الحي اشعبي يؤسس عيادة ليعالج فيها  الفقراء .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شروط التقديم لمرحلة رياض الاطفال 2021 والمستندات المطلوبة

فن كتابة السيناريو 1

الألوان ودورها الفعال في تعليم جديد.. وعلاج ذوي صعوبات التعلم